الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦٠ - «مناقشة ابن تيمية»
وذلك لايجوز عليه».
وقال العلّامة المجلسي في بحار الانوار[٨٥٢]:
«كونه صلوات اللَّه عليه مع الحَقّ وأمر النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم بالكون معه يدُلّ على عصمته كما مرّ، وقد تواترت الأخبار من طرق الخاصّة والعامّة بأن أمير المؤمنين عليه السلام كان شاكياً عَمّن تقدّمه ولم يكن راضياً بفعالهم، وقد اثبتنا ذلك في كتاب الفتن، فثبَتَ عدم كونهم على الحقّ».
وأورد الشيخ المظفر قدس سره في «دلائل الصدق»[٨٥٣] قريباً من هذا البيان وأضاف عليه:
«ان مناصحته للخلفاء بعد مشاورتهم له في بعض الأمور، إنّما هي لِاصلاح الدين لا لترويج إمرتهم، ولذا مازال يتظَلَّمُ منهم، ووقع بينهم وبينه من النفورة والعداوة ماهو جليٌّ لكلّ احد»[٨٥٤].
(٤٩)
«مناقشة ابن تيميّة»
قال الناصبيّ ابن تيميّة في كتابه: «منهاج السنّة»[٨٥٥][٨٥٦]:
حديث ان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال: «عليّ مع الحقّ، والحَقّ معه يدور حيث
[٨٥٢] بحار الانوار: ٣٨/ ٤٠.
[٨٥٣] دلائل الصدق: ٢/ ٤٧٠.
[٨٥٤] انظر الصراط المستقيم للبياضي: ١/ ١٤٧، المعيار والموازنة: ٣٥-/ ٣٦، والغدير: ٣/ ١٧٦-/ ١٨٠.
[٨٥٥] منهاج السنّة: ١٦٧ و ١٦٨.
[٨٥٦] الغدير: ج ٣ ص ١٧٦ ط ١.
الغدير: ج ٣ ص ٢٥١ ح ١٩.