الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٥٨ - «معاوية وعمر بن العاص يعترفان بحق علي عليه السلام»
غير طهر أو منافق[٨٤٦].
(٤٧)
روى العلّامة رحمه الله[٨٤٧]: عن أبي رافع: انّ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال:
ياأبا رافع، كيف أنتَ وقومٌ يقاتلون عليّاً، وهو على الحقّ وهم على الباطل، يكون حقّاً في اللَّه جهادهم فمن لم يستطع جهادهم بيده، فيجاهدهم بلسانه، ومن لم يستطع بلسانه، فيجاهدهم بقلبه، ليس وراء ذلك شيء.
قال: فقلت له: أدعُ اللَّه لي انْ أدركتهم ان يعينني ويقوّيني على قتالهم.
فلمّا بايع الناس علي بن أبي طالب وخالفه معاوية وسارَ طلحة والزبير إلى البصرة قلت: هؤلاء القوم الذين قال فيهم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
فباع أرضه بخيبر، وداره بالمدينة يقوى بها هو وولده، ثمّ خرَجَ مع علي بجميع اهله وولده، فكان معه حتّى استشهد علي عليه السلام، فرجع إلى المدينة مع الحسن ولاأرض له بالمدينة ولا دار، فأقطعه الحسن عليه السلام أرضاً بينبع من صَدَقة علي وأعطاه داراً.
ولمّا أصيب زيد بن صوحان يوم الجمل، اتاه عليّ عليه السلام وبه رمق، فوقفعليه وهو لِما به فقال: رحمك اللَّه يازيد، فواللَّه ماعرفتك إلّاخفيف المؤنة كثير المعونة.
[٨٤٦] الحافظ ابن ماكولا في« الاكمال»: ج ٤ ص ٢٠٠ ط حيدر آباد.
والحافظ ابن عساكر في« ترجمة الإمام عليّ من تأريخ دمشق»: ج ٢ ص ٢٢٤ ط بيروت.
احقاق الحقّ: ج ٧: ص ٢٢٢ و ج ١٧ ص ١٨٩.
المولى محمّد صالح الترمذي في« مناقب مرتضوي»: ص ٢٠٣ ط بمبئ.
القندوزي في« ينابيع المودّة»: ص ٢٥٢ ط اسلامبول.
[٨٤٧] كشف اليقين: ص ٢٣٥.