الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٧٢ - «علي عليه السلام باب الله عز وجل وبيوته»
(و)
«علي عليه السلام كباب حطّة مَن دَخَلَ منه كان مُؤمِناً ومَنْ خرَجَ مِنهُ كانَ كافراً»
«علي عليه السلام باب اللَّه عَزّ وجَلّ»
«علي عليه السلام باب الدين»
«علي عليه السلام بابُ اللَّه عَزّ وجَلّ وبيوته»
(١)
العيّاشي عن سعد، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
سَألته عن هذه الآية: «وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوْاْ الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُواْ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا» فقال: آل محمّد ابوابُ اللَّه وسبيله والدعاة إلى الجنّة والقادة اليها والادلاء عليها إلى يوم القيامة[٦٠٨].
(٢)
عن جابر بن يزيد، عن ابي جعفر عليه السلام في قوله: «وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوْاْ الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا» قال:
يعني ان يأتي الأمر من وجهها في ايّ الأمور كان.
قال: وروى سعيد بن منخل في حديث له رفعه قال: البيوت الأئمة والأبواب ابوابها[٦٠٩].
(٣)
عن أبي جعفر عليه السلام قال: آل محمّد أبوابٌ اللَّه والدُعاة إلى الجنّة والقادة