الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٠٤ - المصادر الأخرى
فقلت: الّا تحدّثني بحديثٍ عن جدّك أخبَركَ به ابوك؟
قال: يااعَرابيّ اتريد ان يبغضك الناس وتُنسَب إلى الرفض؟
قال: قلت: لا.
قال: حدّثني أبي عن جدّي، حدّثني جابر بن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «أنا مدينة الحكم أو-/ الحكمة-/ وعليٌّ بابُها، فمن أراد المدينة فلَيأتِ الباب».
(٣)
روى الحمويني في «فرائد السمطين» على مانقله في احقاق الحقّ[٢٤٨] وباسناده عن سعد بن طريف، عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لعليّ بن أبي طالب عليه السلام:
«ياعليّ أنا مَدينة الحكمة وأنتَ بابُها ولَن تُؤتى المدينة إلّامِن قبل الباب، وكذب مَن زعم انّه يُحبّني ويَبَغضُكَ، لانّك منّي وأنا منّك، لَحمُكَ من لحمي، ودمُكَ مِنْ دمي، وروحك من روحي، وسريرتك من سَريرتي، وعلانيتك من علانيتي، وانتَ امامُ أمّتي وخليفتي عَلَيها من بعدي، سعد من اطاعَكَ، وشقي مَن عَصاك، وربح مَن تولاك، وخَسِرَ من عاداك، وفاز من لزَمك، وهلك مَن فارقَك، مَثُلكَ ومثَلُ الأئمة من وُلدك بعدي مثل سفينة نوح من ركب فيها نَجى ومَن تَخلّف عنها غرق، ومثلكم مثل النجوم كلّما غابَ نجمٌ طلَعَ نجم إلى يوم القيامة».
المصادر الأخرى:
ورواه المولوي السيّد محمّد الحسيني البصري في «انتهاء الافهام»[٢٤٩].
[٢٤٨] احقاق الحقّ: ج ٤ ص ٤٨٢.
[٢٤٩] انتهاء الافهام: ص ٢٠٦ ط نول كشور.