الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٣ - «الثقل و شرح معنى العترة وأهل البيت»
وقول زيد بن أرقم: «أهل بيته من حرم الصدقة» هو بضم المهملة وتخفيف الراء والمراد بالصَدَقة فيه الزكاة، وفَسّرهم الشافعي وغيره ببني هاشم والمطلب وعُرِّضوا عنها الخمس من الفي والغنيمة المذكور في سورتي الأنفال والحشر إذ هُم المراد بذي القربى.
إلى ان قال ابن حجر: وصَحّ عن أبي بكر رضى الله عنه انّه قال: «ارقبوا محمّداً اي احفظوا عهده وودّه صلى الله عليه و آله و سلم في أهل بيته».
انتهى ماقلناه عن ابن حجر في صواعقه في تعيين أهل البيت عليهم السلام.
شعر للسيّد محمّد باقر الطباطبائي رحمه الله:
| تفترق الأمّة بعد ماضحى | ظلّ النبيّ فرقاً ان تبرحا | |
| واحدة ناجية والباقية | هالكة وفي الجحيم هاوية | |
| فاصْغ لما أقول ياعمرو فما | نقول في آل النبيّ الكرما | |
| هل هلكوا استغفر اللَّه وقد | قام لفسطاط الهدى بهم عَمدَ | |
| لابل نجوا فمَن عداهم هلَكوا | وقد نجى من بهم تمسّكوا | |
| ونحن مَن بهم تَمسَّكاً | ولم يزل بحب لهم مستمسكا | |
| فقد اخَذنا قولهم ففزنا | وعن سرى آل النبيّ جزنا | |
| متّخذين مَذهَبَ الاطائب | من آلهِ لاسائرِ المذاهب | |
| فمَذهبُ الصادق خير مذهب | وهو وبيت اللَّه اولى بالنبيّ[٥٣٣]. | |
(٤)
روى ابن حجر باسناده عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
[٥٣٣] الزام النواصب: ٢٤٨.