الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٢٣ - «مثل علي عليه السلام كمثل سورة التوحيد»
ورواه القندوزي من العامّة في «ينابيع المودّة»[٧٦٩] عن الخوارزمي.
(١٢)
روى الفقيه ابن المغازلي الواسطي في «المناقب»[٧٧٠] باسناده عن النعمان بن بشير قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
«إنّما مثل علي في هذه الأمّة مثل قل هو أللَّه احد في القرآن».
(١٣)
قال السيّد الداماد في رسالته في تشبيه علي بسورة التوحيد[٧٧١]:
إنّ تخصيص التشبيه بقل هو اللَّه احد فيه بعد روم التنبيه على قصيا الجلالة وأقصى المنزلة رعاية الانطباق على حال علي بن أبي طالب (صلوات اللَّه عليه) في درجة الاخلاص للَّهسبحانه، ومعرفة حقائق التوحيد، فهو عليه السلام ينطق بلسان حاله بما تنطق به قُل هو اللَّه احد بلسان ألفاظها، ولسان الحال أفصَح وبيانه أبلَغ، ومن هناك انبزغ عن لسانه (صلوات اللَّه عليه): «ذلك الكتاب الصامت وأنا الكتاب الناطق» فعليٌّ (صلوات اللَّه عليه) سورة الاخلاص والتوحيد في كتاب العالَم، وهو أيضاً كتابٌ عقليٌ مُبين مُضاهٍ لكتاب نظام الوجود، وأسرار الآيات مفاتيحها عند اللَّه العليم الحكيم، ورموز الاحاديث ومصابيحها في مشكاة كما قال رسوله الكريم، وما الفضل إلّابيد اللَّه، وماالفوز إلّافي اتّباع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم والتمسّك بأهل بيته الاطهرين (صلوات اللَّه عليهم) وتسليماته عليه وعليهم أجمعين.
[٧٦٩] ينابيع المودّة: ص ١٢٥ ط اسلامبول.
[٧٧٠] المناقب: ص ٦٩-/ ٧٠ ح ١٠٠ ط اسلاميّة.
[٧٧١] البحار ج ٣٩: ٢٧٢، راجع الرسالة المطبوعة في« الاثنتي عشرة رسالة من رسائل ميرداماد».
كشف اليقين: ٢٩٧.