الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٤٣ - «معاوية يمدح عليا عليه السلام ويقر ان الحق معه»
الأمر لَاهله.
(١٩)
وفي رواية المؤرخ اليعقوبي في تأريخه[٨٠٥] ذكر خطبة معاوية (الثاني) هكذا:
اما بعد حمد للَّهوالثناء عليه:
ايّها الناس فانا بُلينا بكم وبُليتم بنا، فما نجِهل كراهتكم لَنا وطَعنكم عَلينا، أَلا وانّ جَدّي معاوية ابن أبي سفيان نازَعَ الأمر مَن كان اولى به منه في القرابة برسول اللَّه، واحقّ في الإسلام، سابق المسلمين، أوّل المؤمنين، وابن عَمّ رسول رَبّ العالمين، وأبا بقيّة خاتم المرسلين، فركب منكم ماتَعلمُون، وركبتم منه مالاتنكرون، حتّى اتَتهُ منيّته وصار رَهناً بعمله، ثمّ قلّد أبي وكان غير خليق للخير، فركب هواه، واستحسَنَ خطَأه، وعظم رجاؤه، فأخلفَهُ الامل، وقصر عنه الأجَل، فقلّت منعته، وانقطعت مدّته، وصَار في حُفرَتهِ رَهناً بذنبه واسيراً بجُرمه، (الى آخر الخطبة التي مرّت).
(٢٠)
«معاوية يمدح عليّاً عليه السلام ويقرّ انّ الحَقّ معه»
روى الفقيه ابن المغازلي الشافعي في «مناقب الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام»[٨٠٦] بسنده عن قيس قال:
سأل رجل معاوية عن مسئلة فقال: سَل عنها علي بن أبي طالب فانّه أعلم.
[٨٠٥] تأريخ اليعقوبي: ج ١ ص ٢٥٤ ط دار صادر.
[٨٠٦] مناقب الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام: ح ٥٢ ص ٣٤ ط اسلاميّة طهران.