الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٨٥ - «حديث كامل الاسناد من العامة عن أبي هريرة»
عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم انّه قال:
لَمّا خَلقَ اللَّه تعالى آدم أبو البَشَر ونفخ فيه من روحه التفت آدم يمنة العرش فإذا في النور خمسة اشباح سُجداً ورُكَّعاً، قال آدم: يارَبِّ هل خَلَقتَ احداً من طين قبلي؟ قال: لا ياآدم.
قال: فمَن هؤلاء الخمسة الاشباح الذين اراهم في هيئتي وصورتي؟
قال: هؤلاء الخمسة من ولدك، لولاهم ماخَلَقتك. هؤلاء خمسةٌ شَقَقت لهم خمسة اسماء من اسمائي، لَولاهُم ماخَلقت الجنّة ولا النار ولا العرش ولا الكرسي ولا السَماء ولا الارض، ولا الملائكة ولا الانس ولا الجنّ، فأنا المحمود وهذا محمّد، وأنا العالي وهذا عليٌ، وأنا الفاطر وهذه فاطمة، وأنا الاحسان وهذا الحَسَن، وأنا المحسن وهذا الحسين.
آليَتُ بعزّتي انّه لايأتيني احدٌ بمثقال ذرة من خردل من بُغض احدهم إلّا ادخلتهُ ناري ولا ابالي.
ياآدم هؤلاء صفوتي من خلقي، بهم انجيهم وبهم اهلكهم، فإذا كان لك اليّ حاجة فبهؤلاء توسَّل.
فقال النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم:
نحن سفينة النجاة، مَن تعلّق بها نجا، ومَن حاد عنها هلك، فمن كان له إلى اللَّه حاجة فليسأل بنا أهل البيت.
رواه الحمويني في «فرائد السمطين»[٦٣٨] تحقيق المحمودي.
[٦٣٨] فرائد السمطين: الجزء الأوّل الباب الأوّل ص ٣٦-/ ٣٧ ط بيروت.