الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٨٠ - «علي عليه السلام الساقي على الحوض يوم القيامة»
عن حوضي[١٣٣٩].
(٤١)
وروى الحافظ الحاكم الحسكاني باسناده عن عطية العوفي عن أنس بن مالك قال: دخلت على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فقال: قد اعطيت الكوثر.
قلت: وماالكوثر؟
قال: نهرٌ في الجنّة عرضه وطولهُ مابين المشرق والمغرب، لايشرب احدٌ منه فيظمأ، ولايتوضىَّ منه احدٌ أبداً فيشعث، ولايشرب انسان خفر ذُمّتي، ولا من قتل أهل بيتي[١٣٤٠].
(٤٢)
روى عبد اللَّه بن عبّاس رضى الله عنه قال:
لما نزل على النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم «إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ» قال له علي عليه السلام: ماهذا الكوثر يارسول اللَّه؟
قال: نهرٌ اكرمَني اللَّه به.
قال: نعم ياعلي، الكوثر نهرٌ يَجري تحت عرش اللَّه تعالى ماؤه اشدُّ بياضاً من اللَبن واحلى من العَسَل والينُ من الزبد، حصباؤه الزبرجد والياقوت والمرجَان، حشيشهُ الزعفران، ترابه المسكُ الاذفر، قواعدهُ تحت عرش اللَّه تعالى.
ثمّ ضرَبَ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يده على جنب أمير المؤمنين عليه السلام فقال له:
[١٣٤٠] شواهد التنزيل:( ج ٢ ص ٢٧٦ ح ١١٦٣ و في ط ٢ ص ٤٨٧)، ورواه في المناقب( ج ٢ ص ١٢)، وفي كنز العمال:( ج ٧ ص ٢١٣ و ٢٢٥ و ٢٦٤ و ٢٧٣) عن انس، ورواه الحافظ السيوطي في« الدرّ المنثور»( ج ٣) وفي تفسير سورة الكوثر.