الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦١١ - «أحاديث الرايات الخمس يوم القيامة»
| قالوا لهُ لَو شئتَ أَعلَمتنا | الى مَن الغَايةُ والمَفْزَعُ | |
| إذا تَوفّيْتَ وفارقَتَنا | وفيهمُ في المُلكِ مَن يَطمَعُ | |
| فقالَ لَو أعلَمتكُمَ مفزعاً | كنتم عَسَيتم فيه أن تَصْنعوا | |
| صَنيعَ أهل العجل إذْ فارَقُوا | هارون فالتركِ لَهُ أوسَعُ | |
| وفي الّذي قال بيانٌ لِمَنْ | كان إذ يَعْقِلُ أو يَسمَعُ | |
| ثمّ أتَتهُ بعدَ ذا عَزمَةٌ | مِنْ ربِّهِ لَيسَ لها مَدفعُ | |
| بَلِّغْ والَّالم تكنُ مُبْلِغاً | وَاللَّهُ منهُم عاصمٌ يَمنَعُ | |
| فعِندها قام النبيّ الّذي | كان بما يُؤمَرُ به يَصْدعُ | |
| يَخطُبُ مَأموراً وفي كَفِّهِ | كَفٌّ عليٍّ ظاهِرٌ تلمَعُ | |
| رافِعها اكرِمْ بكفِّ الّذي | يَرفَعُ والكف الّذي تُرفَعُ | |
| يقول والامَلاكُ مِنْ حَوْلِهِ | وَاللَّهُ فيهم شاهدٌ يسمَعُ | |
| مَنْ كُنتُ مَولاهُ فهذا لهُ | مَولىً فلَم يَرضَوا ولمْ يَقنَعُوا | |
| فَاتّهِمُوا وحَنَت فيهم | على خلافِ الصادق الاضلعُ | |
| وضَلّ قومٌ وغاضَهُم فِعْلهُ | كأنّما آنافهُمٌ تجْدَعُ | |
| حتّى إذا وارَوهُ في لحْدِهِ | وأنصْرَفوا عن دفنِهِ ضيّعوا | |
| ما قالَ بالامْسِ وأَوصْى بهِ | واشتروا الضُرَّ بما يَنْفَعُ[١٤٠٩] | |
| وقطّعُوا أرحامَهُ بعدهُفسَوْفَ يُجزون بما قطعوا | وأزمَعُوا غَدْراً بمَولاهُمُ | |
| تباً لما كان بهِ أَزمَعُوا | لا هُم عليه يَردُوا حوَضَهُ | |
| غداً ولا هو فيهُمُ يَشفَعُ | حَوضٌ لهُ ما بين صَنْعا إلى | |
| ايلَةَ والعرض به أَوسَعُ |
[١٤٠٩] إلى هنا من الغدير ومابعده من المنتخب.