الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٥٠ - «حديث عمر بن الخطاب»
(٣٤)
قوله تعالى: «أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّيَ إِلَّا أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ»[٨٢٣].
العيّاشي، عن عمر بن أبي القاسم قال: سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام وذكر أصحاب النبيّ ثمّ قرأ: «أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ ... إلى قوله ... تَحْكُمُونَ» فقلنا من هو اصَلَحكَ اللَّه؟ فقال: بلغنا انّ ذلك عليّ عليه السلام[٨٢٤].
(٣٥)
علي بن إبراهيم قال: وفي رواية أبي الجارود عن أبي جَعفر عليه السلام في قوله:
«أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّيَ إِلَّا أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ» فامّا من يَهدِّي إلى الحَقّ فَهُم محمّد وآل محمّد من بعدِهِ وامّا مَن لايَهّدي إلّاانّ يُهدَى فهو من خالَفَ مِن قريش وغيرهم أهل بيته من بعده[٨٢٥].
(٣٦)
روى المولى المتقي الهندي في «منتخب كنز العمال»[٨٢٦] عن كعب بن عجرة قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
تكون بين أمّتي فرقة واختلاف فيكون هذا وأصحابه على الحَقّ-/ يعني
[٨٢٣] يونس: ٣٥.
[٨٢٦] منتخب كنز العمال: المطبوع بهامش المسند ج ٥ ص ٣٤ و ج ٦ ص ١٥٦.