الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٢ - «ووجوب متابعة أهل البيت عليهم السلام»
(ط)
قوله تعالى: «وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيَماهُمْ»[١٥٤]
(١)
ذكر الفيض الكاشاني في تفسيره الصافي[١٥٥] في المجمع والجوامع عن أمير المؤمنين عليه السلام: نحن نوقف يوم القيامة بين الجنّة والنّار فمَن ينصرنا عرفناه بسيماه فادخلناه الجنّة ومَن أبْغَضَنا عرفناه بسيماه فادخلناه النار.
وفيهما القمّي عن الصادق عليه السلام: الاعراف كثبانٌ بين الجنّة والنار والرجال الأئمة .... الحديث.
وفي الكافي عن أمير المؤمنين عليه السلام في هذه الآية: نحن على الاعراف نعرف انصارنا بسيماهُم ونحن الاعراف الذين لايعرف اللَّه عَزّ وجَلّ إلّابسبيل معرفتنا، ونحن الاعراف يوقفنا اللَّه عَزّ وجَلّ يوم القيامة على الصراط فلايدخلُ الجنّة إلّا مَن عَرَفنا وعَرفناهُ ولايَدخلُ النّار إلّامَن أنكرنا وأنكرناه.
ومثله في البَصاير والاحتجاج إلّاانّه قال: نوقف يوم القيامة بين الجنّة والنّار فلايدخل الجنّة .... الحديث، وزاد في آخره: وذلك بانّ اللَّه تعالى، لَو شاءَ عَرّفَ الناس نفسَه حتّى يعرفوا حَدّه ويأتوه من بابه ولكن جَعَلنا أبوابه وصراطه وسبيل بابه الّذي يؤتى منه.
والعيّاشي مايقرب منه.
وعن سلمان قال: سمعتُ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول لعلي عليه السلام أكثر من عشر
[١٥٤] الاعراف: ٤٦.
[١٥٥] تفسير الصافي: ج ١ ٥٧٩ ط المكتبة الإسلاميّة.