الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٨ - «حساب الخلق جميعا على آل محمد»
فقال: لولا انّك سأَلتني على رؤوس الملأَ ما حَدّثتك، اما تقرأ: «أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ» رسول اللَّه على بيِّنةٍ من ربِّه وانّا الشاهد منه اتلُوه واتَبعهُ، واللَّه لئن تعلمون مَا خَصّنا اللَّه عَزّ وجَلّ به أهل البيت، احبّ إلَيّ ممّا على الارض من ذهبة حمراء أو فضّة بَيضاء.
وقريباً منه رواه عنه عن الواحدي في «غاية المرام»[١٢٤].
ورواه في كنز العمال[١٢٥] وفي «منتخب العمال بهامش السند»[١٢٦].
ورواه في كشف اليقين[١٢٧].
(٣)
وروى الحاكم الحسكاني في «شواهده»[١٢٨]:
قال النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: أنّا البيِّنة وعلي الشاهد.
(٤)
روى الحاكم الحسكاني في «شواهده»[١٢٩] باسناده عن أبي الطفيل قال:
خَطبنا عليّ بن أبي طالب على منبر الكوفة، فقام إليه ابن الكوَّا فقال: هل أنزلت فيك آية لم يُشاركُكَ فيها احد؟
قال: نعم، اما تقرأ: «أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ»
[١٢٤] غاية المرام: الباب( ٦١) ص ٣٦٠.
[١٢٥] كنز العمال: ج ١/ ٢٥٠.
[١٢٦] منتخب العمال: ١/ ٤٤٩ ط ١.
[١٢٧] كشف اليقين: ٣٥٩- ٣٦٠.
[١٢٨] شواهد التنزيل: ج ١ ح ٣٧٤ ص ٢٧٦.
[١٢٩] شواهد التنزيل: ج ١ ح ٣٧٧ ص ٢٧٨.