الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٩ - «حساب الخلق جميعا على آل محمد»
فالنبيّ صلى الله عليه و آله و سلم كان على بيِّنة من ربِّه وأنا الشاهد منه.
ورواه السيوطي في الدر المنثور وقال أخرجه ابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو نعيم في المعرفة.
ورواه في «كنز العمال»[١٣٠] عن عدة مصادر.
(٥)
وروى الحسكاني باسناده من طريق العامّة في شواهده[١٣١] عن عبد اللَّه بن نجيّ:
عن عليّ عليه السلام قال: ماضَللتُ ولاضلّ بي ماعهد إلَيّ، وانّي لعلى بيِّنةٍ من ربّي بيّنها لنبيِّه وبيِّنها النبيُّ ليّ، وانّي لعلى الطريق الواضح ألقطه لقطاً.
ورواه ابن عساكر في الحديث[١٣٢] من ترجمة أمير المؤمنين من تأريخ دمشق.
(٦)
روىالحسكاني في شواهده[١٣٣] باسناده عن حبان عن الكلبي عن أبي صالح، عن ابن عبّاس:
فى قوله تعالى: «أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ» رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم «وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ» علي خاصّة.
[١٣٠] كنز العمال: ج ١ ص ٢٥١.
[١٣١] شواهد التنزيل: ج ١ ح ٣٧٨ ص ٢٧٨.
[١٣٢] الحديث: ١٠٣٣.
[١٣٣] شواهد التنزيل: ج ١ ص ٢٨٠ ح ٣٨٢.