الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٣١ - «حسد قريش لأمير المؤمنين عليه السلام»
| واقرَبُ الناس عَهداً بالَنَبيّ ومَنْ | جبريل عون له في الغُسل والكَفَن | |
| مافيه ما فيهم لا تَمتروُنَ به | ولَيَس في القوم مافيه من الحسن | |
| ماذا الّذي ردّهم فيه فتَعلَمهُ | ها انّ ذا غُبْنَنا من أعظم الغبن | |
قال الزبير: فبعث إليه عليٌّ فنَهاهُ وأمَرهُ انْ لايعود، وقال: سَلامَةُ الدين أحَبّ الينا من غيره.
(٧)
وروى ابن أبي الحديد في «شرح نهج البلاغة»[١٢٥٦]:
قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام:
كُلُّ حِقّدٍ حَقَدَتهُ قريش عَلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم اظهرَتهُ فيّ وسَتُظهُره في وُلدي من بعدي! مالي ولقريش! إنّما وَتَرتُهم بِأمِر اللَّه ورسُوله، أفهذا جَزاءُ مَنْ أطاعَ اللَّه ورَسُوله ان كانوا مُسلمين!
(٨)
وقال أمير المؤمنين عليه السلام:
اللّهُمّ انّي استعديك على قريش، فَانّهُم اضمَرُوا لرسُولك صلى الله عليه و آله و سلم ضروباً من الشَرّ والغَدْرِ فعَجزُوا عَنْها، وحُلتَ بينهم وبينها، فكانت الوجْبَةُ بي والدائرةُ عَلَيَّ! اللّهُمّ احْفَظْ حَسَناً وحُسَيناً، ولا تُمَكِّنْ منهما ما دُمتُ حَيّاً، فإذا توفّيتني فأنتَ الرقيبُ عليهم، وانتَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ شَهيدٌ[١٢٥٧].
[١٢٥٦] ( ١) شرح نهج البلاغة: ج ٢٠ ص ٣٢٨ ح ٧٦٤ ط اسماعيليا قم.
[١٢٥٧] ( ٢) شرح نهج البلاغة: ج ٢٠ ص ٢٩٨ ح ٤١٣.