الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٣٠ - «حسد قريش لأمير المؤمنين عليه السلام»
العلم فيه؟
فقال خزيمة:
| رَأَوا نِعمةَ اللَّه لَيْسَتْ عَلَيهمُ | عَلَيكَ وفَضْلًا بارعاً لاتُنازعه | |
| مِن الدين والدنيا جميعاً لَكَ المُنَى | وفوَق المنى اخلاقه وطَبايعهُ | |
| فعَضّوا من الغيظ الطويل اكفُهَّمُ | عليك ومَن لم يَرضَ فاللَّه خادِعه[١٢٥٤]. | |
(٦)
روى العلّامة ابن أبي الحديد في «شرح نهج البلاغة»[١٢٥٥] قال: وروى الزبير بن بكار قال: روى محمّد بن إسحاق:
ان أبا بكر لَما يويع افتخرت تيم بن مُرّة، وقال: وكان عامّة المهاجرين وجُلّ الانصار لايَشكوُّن انّ عليّاً هو صاحبُ الأمر بعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فقال الفَضل بن العبّاس:
يامَعشَر قريش، وخصوصا يابني تَيم، إنّما أخذتم الخلافة بالنبوّة ونحن اهلها دونكم، لَو طلبنا هذا الأمر الّذي نَحنُ اهلهُ لكانت كراهة الناس لنا أعظَمُ من كراهتهم لغيرنا، حَسداً منهم لَنا وحِقداً عَلَينا، وانا لنعلَم انّ عند صاحبنا عهداً هو ينتهي إليه.
وقال بعض ولد أبي لهَب بن عبد المطلب بن هاشم شعراً:
| ما كنتُ احْسِبُ أنّ الامرَ مُنصَرفٌ | عن هاشمٍ ثمّ منها عَنْ أبي حَسَن | |
| الَيْسَ أوّلُ مَن صَلّى لقبلتكُم | واعلَمُ الناس بالقرآنِ والسُنَنَ | |
[١٢٥٤] الصواعق المحرقة: ص ٩٣ وفي« أرجح المطالب»: ص ٧٦، غاية المرام: ب ٦٠ ص ٢٦٨ وابن البطريق في العمدة: ص ٣١٧.
[١٢٥٥] شرح نهج البلاغة: ج ٦ ص ٢١.