الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٧١ - «شرح للأحاديث»
علامة للنفاق، لا يكون إلّالكونه إماماً وخليفةً من اللَّه وكون ولايته من أركان الإيمان، وإلّا فسائر المؤمنين وان بلغوا الدرَجَة القُصوى من الإيمان لايدخُل حبُّهم أحَداً في الإيمان ولا يُخرج بغضهم عن الإيمان إلى الكفر والنفاق، بل غاية الأمَر أن يكون بغضهم من الكبائر، وذلك لايقتضي الكفر، ومَع قطع النظر عن ذلك مثل هذا الفضل والامتياز يمنع تقدُّم غيره عليه عند أولي الالباب».
وقال الاميني في الغدير[١١٠٦] بهذا المضمون فراجع.
و-/ وقال السيّد شرف الدين في «المراجعات»[١١٠٧]:
«ماكان لتثبت لهم هذه المنزلة، لولا انّهم حجج اللَّه البالغة، ومناهل شريعته السائغة، والقائمون مقام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في أمره ونهيه، والممثلون له بأجلى مظاهر هديه، فالمحبّ لهم بسبب ذلك محبٌّ للَّهولرسوله، والمبغض لهم مبغضٌ لهما»[١١٠٨].
[١١٠٦] الغدير: ٣/ ١٨٦.
[١١٠٧] المراجعات: ٨٤.
[١١٠٨] انظر نفس المصدر/( ٣٨٢-/ ٣٨٤)، ودلائل الصدق:( ٢/ ١٢-/ ١٣ و ١٥٥-/ ١٥٦)، ذيل الآية:« وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ». وانظر أيضاً: معالم المدرستين للعسكري رحمه الله:( ١/ ٣٥).