الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٠١ - «توضيحات للشيخ النعماني حول حديث الثقلين»
للخلّقِ حقيقة الإسلام ونبوّته صلى الله عليه و آله و سلم بالبراهين القطعية أو باظهار المعجزات والكرامَة ويبيتُون لهم الآيات المجملة والمتشابهة القرآنية ويحفظون شرعه صلى الله عليه و آله و سلم من التعبير والتبديل».
التاسع: قال السيّد محسن الأمين قدس سره، كما في «الغدير»[٤٤٩]:
«اذا عُلِمَ ذلك ظهر انّه لايمكن ان يُراد بأهل البيت جميع بني هاشم، بل هو من العامّ المخصوص بمن ثبت اختصاصهم بالفضل والعلم والزهد والعفّة والنزاهة من أئمة أهل البيت الطاهر وهُم الأئمة الاثنا عشر وأمُّهم الزهراء البتول عليها السلام، للإجماع على عدم عصمة مَن عَداهُم، والوجدان أيضاً على خلاف ذلك، لأنّ مَن عداهم من بني هاشم تصدُر منهم الذنوب ويجهَلوُن كثيراً من الأحكام، ولايمتازون عن غيرهم من الخلق، فلا يمكن ان يكونوا هُم المجعولين شركاء القرآن في الأمور المذكورة بل يتعيّن أن يكون بعضهم لا كلّهم، وهم ليس إلّامن ذكرنا، امّا تفسّير زيد بن أرقم لهم به مطلق بني هاشم انْ صحّ ذلك عنه فلا تجب متابعته عليه بعد قيام الدليل على بطلانه».
وجاء كلام مشابه عن توفيق أبو علم في «خلاصة عبقات الأنوار»[٤٥٠].
العاشر: أجاب الشيخ الطوسي في «تلخيص الشافي»[٤٥١] عن شبهة معارضة بعض الأخبار العاميّة-/ مثل خبره: «اقتدوا باللذين من بعدي» بحديث الثقلين المتواتر بأجوبة نذكر واحداً منها:
«أوّل مافي هذه الأخبار: انّها تجري مجرى أخبارنا، لانّ أخبارنا قد نقلها
[٤٤٩] الغدير: ٣/ ٢٩٨.
[٤٥٠] خلاصة عبقات الأنوار: ٢/ ٢٤٢.
[٤٥١] ٢/ ٢٤٦-/ ٢٤٧.