الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٠٣ - «توضيحات للشيخ النعماني حول حديث الثقلين»
تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ»[٤٥٥].
الرَدّ إلى اللَّه يعني قبول مافي القرآن، والرَدّ إلى الرّسُول، يعني قبول حكم الرسُول، وهُما بالتساوي شرط في كمال الإيمان باللَّه واليوم الآخر.
٤-/ «وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ»[٤٥٦] القرآن مبهم بدون تبيين الرسول-/ واللام في «لتبيّن» لبيان الغرض من نزوله.
٥-/ «وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُواْ فِيهِ»[٤٥٧] هذه الآية أبلَغُ إلى المراد من الآية السابقة وفيها زيادة الحَصر من غرض النزول والتصريح بان القرآن وحده يمكن انّ يُختلف فيه. ويحتاج إلى الرّسول لازالة هذه العقبة.
٦-/ «وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَن يَعْتَصِم بِاللّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ»[٤٥٨]، تلاوة الآيات لاتهدي إلى الصراط المستقيم، إلّابوجود الرسول بينكم وتبيينه. وبهذين الأمرين يتمُّ الاعتصام باللَّه تعالى.
٧-/ «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ آمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ»[٤٥٩] فقدان الإيمان بأحدهم، يُنقص الإيمان، بل يزيله في الحقيقة.
٨-/ «وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِالله والنَّبِيِّ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاء»[٤٦٠].
[٤٥٥] النساء: ٥٩.
[٤٥٦] النحل: ٤٤.
[٤٥٧] النحل: ٦٤.
[٤٥٨] آل عمران: ١٠١.
[٤٥٩] النساء: ١٣٦.
[٤٦٠] سورة المائدة: ٨١.