الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٣ - «ووجوب متابعة أهل البيت عليهم السلام»
مرات:
ياعليّ انّك والاوصياء من بعدك اعرافٌ بين الجنّة والنّار ولايدخُل الجنّة إلّا مَن عرفكم وعرفتموه ولايَدخل النّار إلّامَن أنكركم وأنكرتمُوه.
وعن الباقر عليه السلام: هم آل محمّد عليهم السلام لايَدخل الجنّة إلّامَن عرفهم وعرفوه ولايدخل النّار إلّامَن أنكرهُم وأنكروه.
ورواه في المجمع أيضاً
وفي البَصائر عنه عليه السلام: الرجال هم الأئمة من آل محمّد عليهم السلام والاعراف صِراطٌ بين الجنّة والنّار فمَن شَفعَ له الأئمة منّا من المؤمنين نجا ومَن لم يَشفعُوا له هَوى فيه.
وعنه عليه السلام قال: نحن اؤلئك الرجال الأئمة منّا يَعرفون من يَدخُل النار ومن يدخُل الجنّة كما تعرفون في قبايلكم الرجل منكم يعرفُ من فيها من صالحٍ أو طالح، والأخبار في هذا المعنى كثيرة، وزاد في بعضها: لانّهم عرفاء العباد عَرّفَهُم اللَّه ايّاهم عند أخذ المواثيق عليهم بالطاعة فوضعهم في كتابه فقال: «وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيَماهُمْ» وهم الشهداء على الناس والنَبيّون شهداؤهم باخذهم لهم مواثيق العباد بالطاعة.
والقمّي عن الصادق عليه السلام:
كُلّ أمّةٍ يُحاسبها إمام زمانها ويعرفُ الأئمة أولياءَهُم وأعدائهم بسيماهم وهو قوله: «وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيَماهُمْ» فيعطوا كتابهم بيمينهم فيمروّا إلى الجنّة بلا حساب ويعطوا أعدائهم بشمالهم فيَمروّا إلى النار بغير حساب.
قال في «الصواعق» عند الكلام في هذه الآية وهي الثالثة عشرة من الآيات الواردة في أهل البيت عليهم السلام، أخرج الثعلبي في تفسيرها عن ابن عبّاس