الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٠ - «حساب الخلق جميعا على آل محمد»
رواه الحبري في تفسيره[١٣٤].
(٧)
روى الحسكاني في شواهده[١٣٥] باسناده عن ثابت، عن أنس بن مالك في قوله عزّ وجلّ: «أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ» قال: هو محمّد صلى الله عليه و آله و سلم «وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ» قال: هو علي بن أبي طالب كان واللَّه لسان رسول اللَّه إلى أهل مكة في نقض عهدهم مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
(٨)
روى الحسكاني في شواهده[١٣٦] عن فرات بن إبراهيم الكوفي بسنده عن زاذان قال:
سمعت عليّاً عليه السلام يقول: لو ثُنِيَت لي الوسادة فجَلَستُ عليها لحكمتُ بين أهل التورات بتوراتهم وبين أهل الانجيل بإنجيلهم وبين أهل الزبور بزبورهم وبين أهل الفرقان بفرقانهم بقضاءٍ يزهر يصعد إلى اللَّه، واللَّه مانزلَت آية في ليلٍ أو نَهارِ ولاسهل ولاجبل ولابَرّ ولابحر إلّاوقد عرفتُ ايُّ ساعة نزلت وفيمن نَزَلَت، ومامن قريش رجلٌ جرى عليه المواسي إلّاوقد نَزلَت فيه آية من كتاب اللَّه تسوقه إلى جنّةٍ أو تقوده إلى نار.
فقال قائل: فما نزل فيك ياأمير المؤمنين؟
قال: «أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ» فمحمّد صلى الله عليه و آله و سلم على بيِّنة
[١٣٤] تفسير الحبري: الورق ١٥/ ب.
[١٣٥] شواهد التنزيل: ج ١ ص ٢٨٠ ح ٣٨٣.
[١٣٦] شواهد التنزيل: ج ١ ص ٢٨٠ ح ٣٨٤.