الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣٣ - «عمر بن عبد العزيز يعين الفرقة الناجية وانها على الحق»
(١٣)
«حديث سبط بن الجوزي»
قال السبط ابن الجوزي في «مرآة الزمان في تأريخ الأعيان»[٧٩٣]:
ما وقع الخلافُ بين أحد من الصحابة وبين عليّ عليه السلام إلّاوالحقّ مع عليّ لقوله صلى الله عليه و آله و سلم: «وأدر الحقّ معَهُ كيف ما دار» فان جرت من غيره هفوةٌ فهو مسكوتٌ عنه لقوله عليه السلام: «لاتَسبُّوا»!!
أقول والساكت عن الحقّ شيطان أخرس!
(١٤)
«عمر بن عبد العزيز يعيَّن الفرقة الناجية وانّها على الحقّ»
روى العلّامة ابن أبي الحديد في «شرح نهج البلاغة»[٧٩٤] عن ابن الكلبي وهُما من عُلماء السُنّة: قال ابن أبي الحديد:
أنا أذكر هاهنا الخبر المروي المشهور عن عمر بن عبد العزيز وهو من رواية ابن الكلبي، قال:
بينما عمر بن عبد العزيز جالساً في مجلسه إذ دخل عليه حاجبه ومعه امرأة أدماء، طويلة، حسنة الجسم والقامة، ورجلان متعلّقان بها، ومعهم كتاب من ميمون بن مهران-/ وكان ميمون عاملًا لعمر بن عبد العزيز على بلاد الجزيرة وماوالاهما-/ إلى عمر فدفعوا إليه الكتاب، ففضّه فإذا فيه:
[٧٩٣] مرآة الزمان في تأريخ الأعيان: ص ٣٥٠ ط حيدر آباد.
[٧٩٤] شرح نهج البلاغة: ج ٢٠/ ٢٢٢-/ ٢٢٥.