الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣١٣ - «علم علي عليه السلام بالقرآن تأويلا وتنزيلا»
رجل فقال: ياأمير المؤمنين فما نزل فيك؟ فقال: لولا انّك سَألتني على رؤوس المَلأَ لما حدّثتك، افما تقرأ: «أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ» رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم على بيّنة من ربِّه، وأنا الشاهد منه فاتلُوه وأتبَعهُ[٧٣٩].
روى القندوزي في «ينابيع المودّة»[٧٤٠] عن سلمة بن كهيل، قال: قال عليّ (كرّم اللَّه وجهه): لو استقامت لي الأمّة وثنيت لي الوسادة لحكمت في أهل التَوراة والانجيل بما أنزل اللَّه فيهما حتّى يزهر إلى السماء، وانّي قد حكمتُ في أهل القرآن بما أنزل اللَّه فيه».
روى ابن سعد في «الطبقات الكبرى»[٧٤١] قال: باسناده عن سليمان الاحمسي، عن ابيه قال:
قال علي: واللَّه مانزلت آية إلّاوقد علمت فيما نزلت، واين نزلت وعلى من نزلت، انّ رَبي وهَبَ لي قلباً عقولًا ولساناً طلقاً[٧٤٢].
[٧٣٩] ورواه محمّد بن طلحة الشافعي في« مطالسب السؤول»:( ص ٢٦ ط طهران) ولفظه: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: لو كُسِرَت لي الوسادة، ثمّ جلَستُ عليها لقضَيتُ بين اهل التوراة بتوراتهم، وبين أهل الانجيل بأنجيلهم، وبين أهل الزبور بزبورهم، وبين أهل القرآن بفرقانهم.
ورواه سبط بن الجوزي في« التذكرة»:( ص ٢٠).
ورواه الحمويني في« فرائد السمطين»:( على مارواه في الاحقاق ٧: ٥٨٠).
ورواه القندوزي الحنفي في« ينابيع المودّة»:( ص ٧٠ و ٢٢٠ ط اسلامبول).
[٧٤٠] ينابيع المودّة: ص ٧١.
[٧٤١] الطبقات الكبرى: ج ٢ ص ٣٣٨ ط دار الصارف بمصر.
[٧٤٢] رواه الحافظ أبو نعيم الاصفهاني في« حلية الأولياء»:( ج ١ ص ٦٧ ط السعادة بمصر).
والخوارزمي في« المناقب»:( ص ٥٤ ط تبريز).
والحافظ السيوطي في« تأريخ الخلفاء»:( ص ٧١ ط الميمنية بمصر).
وابن حجر الهيثمي في« الصواعق المحرقة»:( ص ٧٦ ط الميمنية بمصر).
والمؤرخ القرماني في« أخبار الدول وآثار الأول»:( ص ١٠٣ ط بغداد).
والبدخشي في« مفتاح النجا»:( ص ٥٦).
والقندوزي في« ينابيع المودّة»:( ص ٢٨٧ و ص ٦٩).
ومحمّد الصبّان في« اسعاف الراغبين»( هامش نور الابصار):( ص ١٨٠ ط العامرة بمصر).
والنبهاني في« الشرف المؤيّد»:( ص ١١٢).
والسيّد أحمد المغربي في« فتح العلى»:( ص ٣٨ ط مصر).