الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣١٢ - «علم علي عليه السلام بالقرآن تأويلا وتنزيلا»
اشهَد-/ ثلاث مرات-/».
(٩)
روى الصفّار رحمه الله باسناده عن بريد العجلي:
عن أبي جعفر عليه السلام في قول اللَّه: «وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ» قال: رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أفضل الراسخين قد عَلّمه اللَّه جميع ماأنزل اللَّه ا ليه من التنزيل والتأويل، وماكان اللَّه ليُنزل عليه شيئاً لم يعلم تأويله، وأوصياؤه من بعده يعلمونه كلّه والذين لايعلمون تأويله إذا قال العالم فيه العلم فأجابهم اللَّه: «يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا» والقرآن له خاصٌ وعامٌ ومحكم ومتشابه وناسخ ومنسوخ والراسخون في العلم يعلمونه[٧٣٧].
(١٠)
روى العلّامة المبرّد في «الفاضل»[٧٣٨] قال:
يروي عن علي (رحمة اللَّه عليه) انّه قال:
«اما واللَّه لو طُرحَت لي وسادة لقضيت لأهل التوراة بتوراتهم، ولأهل الانجيل بانجليهم، ولأهل القرآن بقرآنهم».
وروى ابن المغازلي في «المناقب» بسندٍ يرفعه إلى عباد بن عبد اللَّه قال:
سمعت عليّاً عليه السلام يقول:
مانزلت آيةً من كتاب اللَّه إلّاوقد علمتُ مَتى أُنزلَت وفيمن أُنزلَت، ومامن قريش إلّاوقد نزلَت فيه آية من كتاب للَّهعَز وجَلّ تسوقه إلى جنّة أو نار، فقام
[٧٣٧] بصائر الدرجات: ٤/ ٢٢٣.
[٧٣٨] الفاضل: ص ٣ ط دار الكتب بمصر.