معتمد الأصول - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٣٣ - حول كلام المحقّق الخراساني و العلّامة الحائري
الفصل الثاني عدم شمول أخبار العلاج للعامّ و الخاصّ
قد عرفت [١] أنّ الروايات الواردة في علاج الأخبار المتعارضة مشتملة على التعرّض لحكم عنوانين:
أحدهما: عنوان المتعارضين، كما وقع في بعضها.
ثانيهما: عنوان الخبرين المختلفين. كما ورد في أكثرها.
و عرفت أيضاً أنّ اللازم في تشخيص موضوع التعارض و الاختلاف الرجوع إلى العرف الذي هو المحكّم في مثل ذلك، و أنّ العرف لا يرى العامّ و الخاصّ متعارضين فيما إذا وقعا في محيط التقنين و بيان الأحكام على سبيل العموم أوّلًا، ثمّ بيان دائرة المراد الجدّي و أنّها أضيق من المراد الاستعمالي.
فالروايات الواردة في علاج المتعارضين من الخبرين لا يشمل العامّ و الخاصّ من رأس؛ لعدم التعارض الراجع إلى التحيّر في مقام استكشاف المراد، هذا.
حول كلام المحقّق الخراساني و العلّامة الحائري
و يظهر المخالفة فيما ذكرنا من المحقّقين العلمين الخراساني و الحائري ٠ في كتابي الكفاية و الدرر.
قال في الأوّل- بعد توجيه قول المشهور بما يرجع إلى ما ذكرنا-: و يشكل
[١]- تقدّم في الصفحة ٣١٩- ٣٢٠.