معتمد الأصول - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٧٠ - تنبيه في تحقّق معنى الزيادة
أثنائها، ثمّ البناء على ما مضى من صلاة الآيات. و لكن لا يخفى أنّه لا يجوز التعدّي عن مورد النصّ بعد احتمال أن يكون لصلاة الآيات خصوصيّة موجبة لجواز الإتيان بالفريضة اليوميّة في أثنائها.
و كيف كان: فهذه الاشتباهات التي يترتّب عليها امور عظيمة إنّما منشؤها الاعتماد على الحافظة الموجب لعدم المراجعة إلى كتب الأخبار و مثلها.
و من هنا ترى أنّ حديثاً واحداً صار منقولًا في الكتب الفقهيّة بوجوه مختلفة و عبارات متشتّتة، و ليس منشؤها إلّا مجرّد الاعتماد على الحفظ، مع أنّه منشأ لفهم حكم اللَّه، فيختلف الفتاوى بسببه و يقع جمع كثير في الخطأ و الاشتباه، فاللازم على المحصّل الطالب للوصول إلى الحقّ أن لا يعتمد في استنباط الحكم الشرعي على خلفه، بل يراجع مظانّه كرّة بعد كرّة حتّى لا يقع في الخطأ و النسيان الذي لا يخلو منه الإنسان، و نسأل اللَّه أن لا يؤاخذنا بما أخطأنا أو نسينا.