معتمد الأصول - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٨ - أقسام صور الشكّ في حلّية الحيوان
حول أصالة عدم التذكية
فنقول: الكلام في ذلك يتمّ برسم امور:
أقسام صور الشكّ في حلّية الحيوان
الأوّل: أنّ الشبهة في الحيوان الذي شكّ في حلّيته أو في أجزائه من اللحم و الجلد و غيرها قد تكون حكمية، و قد تكون موضوعية.
و الاولى على صور:
منها: ما يكون الشكّ في الحلّية لأجل الشكّ في كونه قابلًا للتذكية كالحيوان المتولّد من الحيوانين.
و منها: ما يكون الشكّ فيها لأجل الشكّ في اعتبار شيء آخر في التذكية زائداً على الامور الخمسة أو الستّة المعتبرة فيها.
و منها: ما يكون الشكّ فيها لأجل احتمال مانعيّة شيء كالجلل أو الوطء عنها.
و الصورة الاولى على قسمين؛ فإنّ الشكّ في كونه قابلًا للتذكية قد يكون باعتبار كونه عنواناً مستقلًاّ لم يعلم بقبوله لها كما في المثال المتقدّم، و قد يكون باعتبار الشكّ في انطباق عنوان قابل للتذكية يقيناً أو غير قابل لها أيضاً عليه، كما إذا شكّ في انطباق عنوان الكلب الذي يعلم بعدم كونه قابلًا لها على كلب البحر مثلًا.
هذا في الشبهة الحكمية.