المبسوط الحج و العمره - القائني، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٩ - الشك في حدود مكّة
التحفّظ على أنفسهم بالسلاح بدل السور، فتلك البيوت هي خارج السور لا خارج البلد.
وممّا ذكرنا ظهر أنّ من جملة الشبهات المفهوميّة هو قصد الإقامة عشرة في بلد مع البناء على التردّد في الأمكنة التي يشكّ في كونها من جملة البلد؛ لاحتمال كونها من حوالي البلد بناءً على عدم لحوق الحوالي بالبلد في مسألة قاصد الإقامة.
كما أنّ من جملة الشبهات مبدأ حساب المسافة للمسافر وكذا منتهاها حيث إنّ العبرة بنهاية البلد وبدايته في الموردين.
نعم، إنّما يكون المرجع في الشبهات المفهوميّة الاصول العمليّة حيث لا يكون هناك عام أو مطلق، وهذا أمرٌ آخر.
الشك في حدود مكّة
كما أنّه ظهر ممّا ذكرناه في حكم مسجد الشجرة أنّ هناك موارد من قبيله تكون داخلة في الشبهة المفهوميّة، كعناوين مكّة من حيث كونها محلّ إحرام الحجّ سواء قلنا إنّه خصوص مكّة القديمة فيشكّ في كون بعض المحلّات منها وعدمه أو قلنا بكفاية مكّة الفعليّة فيشكّ في بعض الأراضي في صدق مكّة عليها فعلًا. وأيضاً من حيث كون مكّة موضوعاً لأحكام اخرى كعدم جواز دخولها بغير إحرام. وأيضاً تخيير المسافر فيها بين القصر والتمام بناءً على أنّ موضوع التخيير هو مطلق مكّة، لا خصوص المسجد الحرام؛ وعلى