روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٢٨ - زِيَارَةُ قَبْرِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع الْمَقْتُولِ بِكَرْبَلَاءَ
قَبْرِ ابْنِ نَبِيِّ اللَّهِ ثُمَّ اخْطُ عَشْرَ خُطًى ثُمَّ قِفْ وَ كَبِّرِ اللَّهَ ثَلَاثِينَ تَكْبِيرَةً ثُمَّ امْشِ إِلَيْهِ حَتَّى تَأْتِيَهُ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهِ وَ اسْتَقْبِلْ وَجْهَهُ بِوَجْهِكَ وَ اجْعَلِ الْقِبْلَةَ بَيْنَ كَتِفَيْكَ ثُمَّ قُلِ- السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ وَ ابْنَ حُجَّتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ثَارَ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ وَ ابْنَ ثَارِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَتْرَ اللَّهِ الْمَوْتُورَ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ أَشْهَدُ أَنَّ دَمَكَ سَكَنَ فِي الْخُلْدِ وَ اقْشَعَرَّتْ لَهُ أَظِلَّةُ الْعَرْشِ وَ بَكَى لَهُ جَمِيعُ الْخَلَائِقِ وَ بَكَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَ الْأَرَضُونَ السَّبْعُ وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ مَنْ يَتَقَلَّبُ فِي الْجَنَّةِ وَ النَّارِ مِنْ خَلْقِ رَبِّنَا وَ مَا يُرَى وَ مَا لَا يُرَى أَشْهَدُ أَنَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ وَ ابْنُ حُجَّتِهِ
______________________________
عليه البصرة و لا دمشق و لا آل عثمان عليهم لعنة الله قلت جعلت فداك إني أريد أن
أزوره فكيف أقول و كيف أصنع قال إذا أتيت أبا عبد الله بن الحسين عليه السلام
فاغتسل على شاطئ الفرات ثمَّ البس ثيابك الطاهرة، ثمَّ امش حافيا فإنك في حرم من
حرم الله و حرم رسوله و عليك بالتكبير و التهليل و التسبيح و التحميد و التعظيم
لله عز و جل كثيرا و الصلاة على محمد و أهل بيته حتى تصير إلى باب الحائر (أو
الحير بمعناه) ثمَّ تقول السلام عليك يا حجة الله و ابن حجته إلى آخر ما ذكره
المصنف و أشار إلى سنده[١].
«يا ثار الله» أي من سفك في طاعة الله دمه و يطلبه الله بالقائم و أصحابه صلوات الله عليه «السلام عليك يا وتر الله الموتور في السماوات و الأرض» أي لم يطلب دمه الملائكة و لا بني آدم إلى الآن «و اقشعرت له أظلة العرش» أي ما فوق العرش أو الروحانيين المطيفين به و الحاملين له (و في بعض النسخ مع أظلة الخلائق) أي السماوات السبع و الكرسي و الحجب إن كانت تحت العرش و إن كانت فوقه فهي أظلة العرش (أو) المراد بهم جميع المجردات فإنهم عالون على الجسمانيات
[١] الكافي باب زيارة قبر أبي عبد اللّه الحسين بن على عليهما السلام خبر ٢ من أبواب المزار.