معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٣٣٨ - باب العين و الصاد و ما يثلثهما
أبو أحيحة مَن يعتمَّ عِمّتَه * * * يُضْرَبْ و إن كان ذا مالٍ و ذا عَددِ [١]
و من الباب: العَصَّاب: الغزّال، و هو القِياس لأنَّ الخَيط يُعصَب به. قال:
طَىَّ القَسَامىِّ برودَ العَصَّابْ [٢]
و الشجرة تُعْصَب أغصانُها لينتثِر ورقُها. و منه
قول الحجّاج: «لأعصِبنَّكم عَصْبَ السَّلَمة [٣]»
. و العِصاب: العصائب التى تعصب الشَّجرة، عن دوجها فيه [٤]. قال:
مَطاعيم تغدو بالعَبِيطِ جِفانهمْ * * * إذا القُرُّ الْوَت بالعِضاه عصائبه [٥]
و قال ابن أحمر:
يا قوم ما قومِى على نأيِهِمْ * * * إذْ عَصَبَ النَّاسَ جَهامٌ وقُرّ [٦]
أى جَمَعَهم و ضَمَّهم. و يُعْصَب فَخِذ النّاقة لتَدِرّ. قال:
[١] أنشده فى الكامل ١٩٧ ليبسك، ثم قال: «و يزعم الزبيريون أن هذا البيت باطل موضوع».
[٢] لرؤبة فى ديوانه ٦ و اللسان (عصب، قسم). و قبله:
طاوين مجهول الخروق الأجداب
[٣] من خطبته المشهورة فى أهل العراق. انظر البيان (١: ٣٩٣- ٣٩٤/ ٢: ٣٠٧ ٣١٠) و الكامل ٢١٥ ليبسك.
[٤] كذا وردت هذه العبارة.
[٥] العبيط: اللحم الطرى. و فى الأصل: «بالعيط»، تحريف.
[٦] أنشده فى اللسان (عصب) برواية: «شمال وقر».