معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٤٨٥ - باب الفاء و الراء و ما يثلثهما
فدخ
الفاء و الدال و الخاء ليس فيه إلَّا طريفة ابنِ دريد: فدَخْتُ الشَّىء، مثل شَدخَته [١].
باب الفاء و الذال و ما يثلثهما
فذح
الفاء و الذال و الحاء. ذكر ابن دريد: تفذَّحَتِ النّاقة و انفذَحَت، إذا تفاجَّت لتَبُول [٢]. و اللّٰه أعلم بالصواب.
باب الفاء و الراء و ما يثلثهما
فرز
الفاء و الراء و الزاء أُصَيْلٌ يدل على عَزْل الشىء عن غيره.
يقال: فرَزْت الشىءَ فرْزاً، و هو مفروز، و القِطعة فَرْزة [٣].
فرس
الفاء و الراء و السين أُصَيل يدلُّ على وطءِ الشَّىء و دقِّه.
يقولون: فَرَسَ عنقَه، إذا دقَّها. و يكون ذلك من دقِّ العُنق [٤] من الذَّبيحة.
ثم صيِّر كلُّ قتلٍ فَرْسا، يقال: فرَسَ الأسدُ فريستَه. و أبو فِراسٍ: الأسد.
و ممكنٌ أن يكون الفَرَس من هذا القياسِ، لركلِهِ الأرضَ بقوائمه و وَطْئِه إيَّاها،
[١] الجمهرة (٢: ٢٠١)، و العبارة هناك مخالفة.
[٢] بعده فى الجمهرة (٢: ١٢٨): «و ليس بثبت».
[٣] ضبط فى القاموس بكسر الفاء و ضبط فى المجمل بفتحها و كسرها.
[٤] فى الأصل: «من دق فرس العنق».