معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٤٤٥ - باب الفاء و الكاف و ما يثلثهما
فقص
الفاء و القاف و الصاد ليس بشىء، إلا أنَّهم يقولون: فُقِصَت البيضةُ عن الفَرْخ.
فقع
الفاء و القاف و العين. اعلمْ أنَّ هذا البابَ و كلِمَهُ غيرُ موضوعٍ على قياس، و هى كلماتٌ متبايِنة.
من ذلك الفَقْع: ضَربٌ من الكَمْأَة، و به يشبَّه الرّجلُ الذَّليل فيقال:
«هُوَ أذَلُّ من فَقْعٍ بقاع [١]». و الفَقْع: الحُصَاص [٢]. و هذا من قولهم: فَقَّع بأصابعه: صَوَّت.
و ممَّا [٣] لا يشبه الذى قبلَه صفةُ الأصفر، يقال أصفرُ فافع. و يقولون:
الإفقاع: سُوء الحال، يقال منه: أفْقَعَ. و فَواقع الدَّهر: بَوائِقُه فأمَّا الفُقَّاع فيقال إنّه عربىّ. قال الخليل: سمِّى فُقّاعاً لما يرتفع فى رأسه من الزَّبد. قال: و الفَقافيع كالقوارير فوقَ الماء.
باب الفاء و الكاف و ما يثلثهما
فكل
الفاء و الكاف و اللام كلمةٌ واحدة، و هى الأفْكَل:
الرِّعدة. و يقولون: لا يُبنَى منه فعل
[١] و يقال أيضا: «بقرقر» و «بقردد». اللسان (فقع).
[٢] و فسره بهذا اللفظ أيضا فى المجمل. و هو الضراط.
[٣] فى الأصل: «و ما».