معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٤٧٦ - باب الفاء و الجيم و ما يثلثهما
و من الباب الفَجَر، و هو الكرم و التفجُّر بالخير. و مَفَاجِر الوادى: مَرافِضُه، و لعلَّها سمِّيت مفاجرَ لانفجار الماء فيها. قال:
بجَنْبِ العَلَنْدَى حيث نام المَفاجِرُ [١]
و مُنْفجر الرمل [٢]: طريق يكون فيه. و يوم الفِجارِ [٣]. يومٌ للعرب استُحِلّتْ فيه الحُرمة.
فجس
الفاء و الجيم و السين كلمة إنْ صحَّت. يقولون: الفَجْس:
التكبُّر و التعظُّم. يقال منه: تَفَجَّسَ.
فجع
الفاء و الجيم و العين كلمةٌ واحدة، و هى الفَجِيعة، و هى الرَّزيَّة.
و نزلتْ بفلان فاجعةٌ، و تفجَّعَ، إذا توجَّع لها.
فجل
الفاء و الجيم و اللام كلمةٌ هى نَبْت، و قال قوم: فَجِلَ الشىء [٤]: غَلُظ و استَرْخَى. و كلُّ شىء عَرَّضته فقد فجَّلْتَه.
[١] للراعى، كما فى معجم البلدان (العلندى). و أنشد هذا العجز فى المجمل بدون نسبة.
و صدره فى المعجم:
تحملن حتى فلت لسن بوارحا
و فى الأصل: «رام المفاجر»، صوابه فيهما.
[٢] فى الأصل: «الماء»، صوابه فى المجمل و اللسان.
[٣] إنما هى أيام. انظر العمدة (٢: ١٦٩- ١٧٠) و كامل ابن الأثير (١: ٣٥٨) و المبرد ١٨٠ و الأغانى (٩: ١٢/ ١٩: ٧٣- ٨١) و الخزانة (٢: ٥٠٤).
[٤] فى القاموس: «فجل كفرع و نصر فجلا و يحرك». و ضبط فى اللسان بالقلم بكسر الجيم فقط. و ضبط فى المجمل بتشديد الجيم مفتوحة، و لم يضبط فى أصل المقاييس.