معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٤٧٧ - باب الفاء و الحاء و ما يثلثهما
فجو [١]
الفاء و الجيم و الحرف المعتل يدلُّ على اتِّساعٍ فى شىء.
فالفَجْوة: المتَّسَع بين شَيئين. و قَوْسٌ فَجْواء: بانَ وترُها عن كَبدها. و فَجوة الدَّار: ساحتُها. و الفَجَا: تَباعُدُ ما بين عُرقوبَىِ البعير
و إذا هُمِزَ قلت: فَجِئَنى الأمرُ يفجَؤُنى [٢].
فجم
الفاء و الجيم و الميم. زعم ابنُ دريد: تفجَّم الوادِى و انفجم، إذا اتّسع. و هذه فُجْمَة الوادِى، أى متَّسَعُه [٣].
فجن
الفاء و الجيم و النون. يقولون: إنَّ السَّذَاب يقال له الفَيْجَن [٤].
باب الفاء و الحاء و ما يثلثهما
فحص
الفاء و الحاء و الصاد أصلٌ صحيح، و هو كالبحث عن الشىء. يقال: فحصت عن الأمر فحصاً. و أُفحوص القَطا: موضِعُها فى الأرض، لأنَّها تفحصه. و
فى الحديث: «فَحَصُوا عن رءوسهم»
، كأنَّهم تركوها مثلَ أفاحِيص القَطا فلم يَحلِقُوا* عنها [٥]. و فَحَصَ المطرُ التُّرَاب، إذا قلَبَه.
[١] و كذا ورد ترتيب هذه المادة فى المجمل، فآثرت إبقاءها كما هى.
[٢] و يقال أيضاً فجأه يفجؤه، و فاجأه يفاجئه.
[٣] الجمهرة (٢: ١٠٨) مع تصرف هنا. و الفجمة، لم ترد فى القاموس، و وردت فى اللسان بفتح الفاء و ضمها، و ضبطت فى الجمهرة بالضم فقط.
[٤] قال ابن دريد: «لغة شامية و لا أحسبها عربية صحيحة».
[٥] و كذا وردت العبارة فى المجمل.