معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٤٠٧ - باب الغين و الألف و ما يثلثهما
الغيم، و هو معروف. يقال: غامَت السَّماء، و تغيَّمت، و أغامَت.
و من الباب: الغَيْم، و هو العَطَش و حرارةُ الجَوْف، لأنّه شىءٌ يَغْشَى القَلْبَ.
غين
الغين و الياء و النون قريبٌ من الذى قبلَه [١]. فالغَيْن:
الغَيْم. قال:
كأنِّى بين خافِيَتَىْ عُقابٍ * * * أصابَ حمامةً فى يوم غَيْنِ [٢]
و الغَيْن: العَطَش. و يقال: غِينَ على قلْبه، كأنَّ شيئاً غشِيَه. و
فى الحديث:
«إنَّهُ ليُغانُ على قلبى [٣]»
. و من الباب: شجرةٌ غَيْناء، و هى الكثيرة الورَق الملتفَّةُ الأغصان، و الجمع غِينٌ. و يقال: إنَّ الغَيْنة: الرَّوضة. و القياس فى ذلك كلِّه واحد. و اللّٰه أعلم.
باب الغين و الألف و ما يثلثهما
غار
الغين و الألف و الراء. و الألف فى هذا الباب لا تكون إلا مبدلةً. فالغار: نباتٌ طيِّب. قال:
رُبَّ نارٍ بتُّ أرمُقُها * * * تَقْضَمُ الهِندىَّ و الغارا [٤]
[١] فى الأصل: «من الواو قبله».
[٢] من أبيات لرجل تغلبى يصف فرساً أنشدها فى اللسان (غين). و أنشده فى المجمل و المخصص (٨: ١٣٠).
[٣] تمامه فى اللسان: «حتى أستغفر اللّه فى اليوم سبعين مرة».
[٤] لعدى بن زيد، كما فى اللسان (غور).