معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٤٠٥ - باب الغين و الياء و ما يثلثهما
لَنَجْدَعَنَّ بأيدينا أُنوفَكُم * * * بَنِى أُمَيْمَةَ إن لم تَقبلُوا الغِيَرا [١]
غيس
الغين و الياء و السين، يقولون: إنَّ غَيْسانَ الشّبَابِ:
حِدَّتُه و عُنفوانُه.
* غيض
الغين و الياء و الضاد أُصَيلٌ يدلُّ على نُقصانٍ فى شىء، و غموضٍ و قِلّة. يقال غاضَ الماءُ يَغِيض: خلافُ فاضَ. و غِيضَ، إذا نَقَصَهُ غيرُه. قال اللّٰه تعالى: وَ غِيضَ الْمٰاءُ.
و أمَّا الغُموضُ فالغَيْضَة: الأجَمة، سمِّيت لغُموضِها، و لأنَّ السَّائرَ فيها لا يكاد يُرَى.
غيظ
الغين و الياء و الظاء أُصَيلٌ فيه كلمةٌ واحدة، يدلُّ على كَرْب يلحقُ الإنسانَ مِن غيره يقال: غاظنى يَغِيظَنى. و قد غِظْتَنى يا هذا. و رجلٌ غائظ و غَيَّاظ. قال:
سُمِّيتَ غيَّاظاً و لستَ بغائظٍ * * * عَدُوًّا و لكنَّ الصَّديقَ تَغيظُ [٢]
غيف
الغين و الياء و الفاء أُصَيلٌ صحيحٌ يدلُّ على مَيْل و مَيَل و عُدُولٍ عن الشَّىء. من ذلك تَغَيَّفَ، إذا تَمَيَّل. و تغَيَّفت الشّجرةُ بأغصانِها يميناً و شمالا. و من الباب: غَيَّفَ الرَّجلُ، إذا جبُن فمالَ عن نَهْج القِتال.
قال القُطَامىّ:
[١] أنشده فى المجمل، و نسبه فى اللسان (غتى) إلى بعض بنى عذرة.
[٢] البيت من أبيات خمسة لحضين بن المنذر، يهجو بها ولده غياظ بن الحضِين. انظر اللسان (غيظ).