معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ١٧٥ - باب العين و الهاء و ما يثلثهما
قال أبو عمرو: عَيْهَمتُها: سُرْعَتُها. و ربما قالوا: عُيَاهِمَة على وزن عُذافِرَة [١].
و مما شذَّ عن هذا الأصل: عَيْهَم: اسم موضع. قال:
و لِلعراقىِّ ثنايا عَيْهَمِ [٢]
و يقولون: العَيهوم: أصل شجرة. و يقولون هو الأديم الأحمر [٣]. قال أبو دواد:
فتعفَّتْ بعد الرَّبابِ زماناً * * * فهى قفرٌ كأنَّها عَيْهُومُ [٤]
فأمّا قول القائل:
و قد أُثير العَيهمانَ الرَّاقدا [٥]
فيقولون: إنَّه الذى لا يُدلج، ينام على ظَهْرِ الطَّريق.
عهن
العين و الهاء و النون أصلٌ صحيح يدلُّ على لِينٍ و سُهولة و قِلّة غذاءٍ فى الشىء.
قال الخليل: العاهن: المال الذى يتروَّح على أهله، و هو العتيد [٦] الحاضر.
يقال: أعطاه من عاهِنِ مالِه. و أنشد:
[١] أورد صاحب اللسان «عياهم» فقط، و طعن عليه و اقتصر صاحب القاموس على «عياهمة».
[٢] للعجاج فى ديوانه ١٦ و اللسان (عهم). و فى معجم البلدان (عيهم): «و للعراقيين فى ثنايا». و فى الأصل: «و للعراق فى ثنايا»، صوابهما فى الديوان و اللسان.
[٣] و كذا فى المجمل. و زاد فى القاموس: «أو الأملس». و اقتصر فى اللسان على قوله:
«و العيهوله: الأديم الأملس».
[٤] البيت فى اللسان (عهم).
[٥] أنشده فى اللسان (عهم).
[٦] فى الأصل: «القيد».