معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ١٨ - باب العين و ما بعدها فى المضاعف و المطابق و الأصم
و قال آخر [١]
و العَدْوَ بين المجلسَينِ إذا * * * آدَ العَشِىُّ و تنادى العَمّ [٢]
و من الجمع قولهم: عَمَّنا هذا الأمر يَعُمّنا* عموما، إذا أصاب القَوم [٣] أجمعين. قال: و العامَّة ضدّ الخاصّة. و من الباب قولهم: إنّ فيه لعُمِّيَّةً، أى كِبْرا.
و إذا كان كذا فهو من العلوّ.
فأمّا النَّضْر فقال: يقال فلانٌ ذو عُمِّيّة، أى إنَّه يعمُّ بنصره أصحابَه لا يخُصّ. قال:
فذادَها و هو مخضرُّ نواجذُه * * * كما يذود أخُو العُمِّيَّة النَّجِدُ
قال الأصمعىّ: هو [من [٤]] عميمِهم و صميمهم، و هو الخالص الذى ليس بمُؤتَشَب. و من الباب على معنى التشبيه: عمّم اللّبنُ: أرغَى. و لا يكون ذلك إلّا إذا كان صريحاً ساعةَ يُحلَب. قال لَبيد:
تَكُرُّ أحاليبُ اللّدِيدِ عليهمُ * * * و تُوفَى جفانُ الضَّيف مَحْضاً مُعَمَّما [٥]
و مما ليس له قياس إلّا على التمحُّل عَمَّان: اسم بلد. قال أبو وجزة:
حَنَّت بأبواب عَمّانَ القطاةُ و قد * * * قضى به صحبها الحاجاتِ و الوطرا
[٦]
[١] هو المرقش الأكبر. و قصيدته فى المفضليات (٢: ٣٧- ٤١).
[٢] قبله فى المفضليات و اللسان (عمم):
لا يعبد اللّه التلبب و ال * * * غارات إذ قال الخميس نعم
[٣] فى الأصل: «القود».
[٤] التكملة من اللسان (عمم ٣٢٣).
[٥] ديوان لبيد ٤٣ طبع ١٨٨١. و اللديد: جانب الوادى.
[٦] فى الأصل: «و الموطر».