معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٤٦٦ - باب الفاء و الياء و ما يثلثهما
و أرضٌ ذات فُيوضٍ، إذا كان فيها ماءٌ يَفيض. و أعطَى فلانٌ [فلاناً [١]] غيضاً من فَيض، أى قليلًا من كثير.
قال الأصمعىّ: و نهر البَصرة وَحْدَه يُسمَّى الفيض.
و من الباب: فاض الرَّجل، إذا مات. قال:
فَفُقِئت عينٌ و فاضَتْ نفسُ [٢]
قال: و سمعتُ مشيخةً فصحاءَ من ربيعةَ بنِ مالك يقولون: فاضت نفسُه، بالضاد [٣]، و سمعت شيخاً منهم يُنشِد:
و كدتُ لو لا أجَلٌ تأخّرا * * * تَفِيض نفسى إذ زَهاهم زُمَرا [٤]
فيظ
الفاء و الياء و الظاء كلمةٌ. يقال: فاظَ الميِّت فَيْظا، و لا يقال فاظَتْ نفسه. قال:
لا يَدفِنُون منهمُ مَن فاظَا [٥]
فيف
الفاء و الياء و الفاء كلمةٌ. الفَيف و الفَيفاء: المَفَازة.
فيق
الفاء و الياء و القاف، [الفِيقة] قد مضى ذِكرُها، و الأصل الواو، و هو ما اجتَمَع من الدِّرَّة فى الضَّرع.
[١] التكملة من المجمل.
[٢] فى اللسان: و أنشده الأصمعى و قال: و إنما هو: وطن الضرس». و ذكر هذا القول فى إصلاح المنطق ٣١٧ عند إنشاد البيت. و أنشد قبله:
اجتمع الناس و قالوا عرس
[٣] فى الأصل: «فاصت نفسه بالصاد»، صوابه فى المجمل و اللسان.
[٤] الرجز فى المجمل.
[٥] نسبه فى اللسان (فيظ) إلى رؤبة. و قبله:
و الأزد أمسى شلوهم لفاظا