معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٤٤٧ - باب الفاء و اللام و ما يثلثهما
و يقولون: الفَيْلَم: المُشْط [١]. و ليس بشىء.
فلن
الفاء و اللام و النون كناية عن كلِّ أحد. و رخَّمه أبو النجمِ فقال:
فى لَجَّةٍ أَمْسِكْ فُلاناً عَنْ فُلِ [٢]
هذا فى الناس، فإنْ كان فى غيرهم قيل: ركبتُ الفلانةَ و الفرس الفلان [٣].
فلو
الفاء و اللام و الحرف المعتلّ كلمةٌ صحيحة فيها ثلاث كلمات:
التَّربية، و التفتيش، و الأرض الخالية.
فالتّربِيَة: فَلَوتُ المُهْرَ، إذا ربَّيْته. يقال: فلاهُ يَفلوه. و يسمَّى فَلُوًّا:
قال الحُطيئة:
سعيدٌ و ما يفعلْ سعيد فإنَّه * * * نَجيبٌ فَلَاه فى الرِّباط نَجيبُ
[٤] و قولهم: فلَوتُه عن أمِّه، أى قطعته عن الفطام [٥]، فمعناه ما ذكرناه. و فَلَوْتُ المُهر و افتليتُه. قال:
[١] و ينشدون فى ذلك:
كما فرق اللمة الفيلم
[٢] المجمل و اللسان (فلن) و الخزانة (١: ٤٠١). و انظر أرجوزته المنشورة بمجلة المجمع العلمى العربى (٨: ٤٧٢- ٤٧٩)، و هى أرجوزة طويلة عدة أشطارها ١٩١ شطراً و كان رؤبة يسميها «أم الرجز».
[٣] فى الأصل: «و فى الفردس الفلان». و فى المجمل: «قيل الفلانة و الفلان».
[٤] ديوان الحطيئة ٤٢ و اللسان و المجمل (فلا). و سعيد هذا، هو سعيد بن العاصى الجواد الخطيب، كما فى اللسان و البيان (٣: ١١٦) بتحقيقنا. و كلمة «فإنه» ساقطة من المجمل، و إثباتها من الديوان، و اللسان، و المجمل.
[٥] و كذا فى المجمل، أى بعد الفطام. و فى اللسان: «عزله عن الرضاع و فصله».