معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٥٩٠ - الحلقوم
فسموا بذلك: حلف الفضول، و سموا حلف الفضول:
لفاضل ذلك الطيب.
«غريب الحديث للبستى ٢/ ٤٧٨، و النظم المستعذب ٢/ ٢٩٨، ٢٩٩».
الحَلق:
العضو المعروف أعلى العنق، و اللبة- بفتح اللام و الباء المشددتين-: أسفله أو هو إزالة الرجل جميع شعر رأسه بالموسى و نحوه، قال اللّه تعالى:. مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَ مُقَصِّرِينَ. [سورة الفتح، الآية ٢٧]، و يطلق أيضا على قطع الشعر و الأخذ منه، و التقصير أن يأخذ جميع شعره من قرب أصله، و يجزئ أخذ قدر الأنملة من جميع أطراف شعره، قال أبو زيد: «الكثر من المال»: الكثير، قال: و الحلق مثله، يقال: «جاء فلان بالحلق».
«النهاية ١/ ٤٢٦، ٤٢٧، و المصباح المنير (حلق) ص ٥٦، و التوقيف ص ٢٩٣، و الكواكب الدرية ٢/ ٢٣، و الإقناع ٤/ ٣٠، و غريب الحديث للبستى ١/ ٨٨».
الحلقوم:
الحلق، و ميمه زائدة، ذكره ابن الأنباري، و قال الزّجّاج:
الحلقوم بعد الفم، و هو موضع النّفس و فيه شعب يتشعب منه و هو مجرى الطعام و الشراب.
الحلق و الحلقوم علميّا الآن: هو تجويف خلف تجويف الفم و فيه ست فتحات: (فتحة الفم، و فتحتا المنخرين، و فتحتا الأذنين، و فتحة الحنجرة)، و يمر الطعام و الشراب و النفس من الحلقوم إلى الحنجرة، قال اللّه تعالى: فَلَوْ لٰا إِذٰا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ.
[سورة الواقعة، الآية ٨٣] كناية عن الاحتضار للموت: أى بلغت الروح الحلقوم، و هي خارجة من الجسد.
«التوقيف ص ٢٩٤، و القاموس القويم للقرآن الكريم ص ١٦٧».