معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٥٦٤ - الحروة
و قال اللّه تعالى:. وَ يُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبٰاتِ وَ يُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبٰائِثَ. [سورة الأعراف، الآية ١٥٧].
و البيت المحرم: هو الكعبة الشريفة، و الحرمة: ما لا يحل انتهاكه، و جمعها: حرمات، قال اللّه تعالى: ذٰلِكَ وَ مَنْ يُعَظِّمْ حُرُمٰاتِ اللّٰهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ.
[سورة الحج، الآية ٣٠] و الحرمان: مكة و المدينة، و الحرم قد يكون الحرام و نظيره زمن و زمان.
قال الحازمي: مكة حرم اللّه، و المدينة حرم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم).
- و حدّ حرم مكة من طريق المدينة: ثلاثة أميال دون التنعيم عند بيوت نفار، و من طريق العراق: ثنية رجل بالمنقطع على سبعة أميال، و من طريق الجعرانة في شعب آل عبد اللّه ابن خالد على تسعة أميال، و من طريق الطائف إلى عرفة من بطن نمرة سبعة أميال، و من طريق جدة منقطع الأعشاش على عشرة أميال، هكذا نقله أبو الخطاب من شيخه القاضي أبي يعلى.
«معجم مقاييس اللغة (حرم) ص ٢٥٦، و المطلع ص ٢٨٣، و القاموس القويم للقرآن الكريم ص ١٥١».
الحَرّة:
- بفتح الحاء المهملة و تشديد الراء-: هي أرض ذات أحجار سواد، و الجمع: حرار.
«المصباح المنير (حرر) ص ٥٠، و نيل الأوطار ٧/ ١١٠».
الحروة:
الرائحة الكريهة مع حدة في الخياشيم، و قال ابن فارس:
حرارة من شيء يؤكل كالخردل و نحوه.
«معجم مقاييس اللغة (حرو) ص ٢٥٧، و الإفصاح في فقه اللغة ٢/ ١١٦٧».