معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٥٥٤ - الحدّ
و كذلك السّجّان سمّى حدادا لهذا المعنى، قال الشاعر:
لقد ألف الحداد بين عصابة * * * نسائل في الأقياد و ما ذا ذنوبها
و حدود العقار: موانع من وقوع الاشتراك، و أحدت المعتدة:
إذا منعت نفسها من الملاذ و التنعم على عرف.
و اللفظ الجامع المانع: «حد»، لأنه يجمع معاني الشيء و يمنع دخول غيره فيه.
و حدود الشرع موانع و زواجر عن ارتكاب أسبابها، و حدود اللّه تعالى: محارمه، كقوله تعالى:. تِلْكَ حُدُودُ اللّٰهِ فَلٰا تَقْرَبُوهٰا. [سورة البقرة، الآية ١٨٧].
و حدود اللّه تعالى أيضا: ما حدّه و قدره، فلا يجوز أن يتعدّى كالمواريث المعينة، و تزوج الأربع و نحو ذلك مما حدّه الشرع، فلا يجوز فيه الزيادة و لا النقصان، قال اللّه تعالى:. تِلْكَ حُدُودُ اللّٰهِ فَلٰا تَعْتَدُوهٰا. [سورة البقرة، الآية ٢٢٩].
و شرعا: العقوبة المقدرة حقّا للّه تعالى، أو عقوبة مقدرة وجبت حقّا للّه تعالى، أو عقوبة مقدرة شرعا في معصية لتمنع من الوقوع في مثلها، أو ما وضع لمنع الجاني من عوده لمثل فعله و زجر غيره.
و لا يسمّى القصاص حدّا لما أنه حق العبد، و لا التعزير لعدم التقدير.
و المقصد الأصلي من شرعه الانزجار عما يتضرر به العباد، و الطهرة ليست فيه أصلية بدليل شرعه في حق الكافر.
و يجوز أن تكون العقوبات المقدرة سمّيت بالحدود التي هي المحارم لكونها زواجر عنها أو بالحدود التي هي المقدرات لكونها مقدرة لا يجوز فيها الزيادة و لا النقصان.
- حد الخشوع: الخوف باستشعار الوقوف بين يدي الخالق.
- حد الركوع: انعطاف الظّهر متطأطئا.