معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٤٥٩ - التضمير
و القسمة، و المثال، و تسمى بالقول الشارح، و تفصيلها في كتب «المنطق».
«المصباح المنير (صور) ص ١٣٤، و الكليات ص ٢٩٠، و تحرير القواعد المنطقية ص ٧، و آداب البحث و المناظرة للأمين الشنقيطى ص ٨، ٩، ١١، ٣٣، و المنطق الصوري للدكتور/ يوسف محمود ص ١١، ١٢، و التوقيف ص ١٠٨، و ضوابط المعرفة لحبنكه ص ١٨، ١٩، و التعريفات ص ٦١».
التصيير:
مصدر: صيّر يصيّر- بتشديد الياء- بمعنى: انتقل.
و الصيرورة: الانتقال من حالة إلى حالة.
و قال ابن فارس: الصاد، و الياء، و الراء أصل صحيح، و هو المآل و المرجع من ذلك: (صار- يصير- صيرا- و صيرورة).
و قال المناوى: «التصيير»: التنقيل في أطوار و أحوال تنتهي إلى غاية يجب أن تكون غير حالة الشيء الأولى، بخلاف المرجع.
«معجم المقاييس (صير) ص ٥٨٣، و المصباح المنير (صير) ص ١٣٥، و التوقيف ص ١٨٠».
التضبيب:
مصدر: ضبب يضبب، بمعنى: اتخذ الضبة.
و هي: حديد أو صفر أو نحوه يشعب بها الإناء، و جمعها:
ضبات، و يذكرها الفقهاء في الأواني إذا كسرت هل تضبب بالذهب أو الفضة؟
و السن إذا كسرت هل تشد بذهب أو فضة أو غيرهما؟
«معجم المقاييس (ضبّ) ص ٥٩٧، و المصباح المنير (ضبب) ص ١٣٥».
التضمير:
مصدر: ضمّر يضمّر، يقال: «ضمر الفرس»: دق و قل لحمه.
و التضمير: إعداد الفرس للسباق بكيفية خاصة، و هو أن تعلف