معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٣٩ - الإِبْرَاء
و الأبد: المعرف للاستغراق، لأن اللام للتعريف، و هو إذا لم يكن معهودا يكون للاستغراق.
قيل: الأبد لا يثنى، و لا يجمع، و الآباد: مولّد، و أبد الآبدين معناه: دهر الداهرين، و عصر الباقين: أى يبقى ما بقي دهر و داهر الذي هو آخر الأوقات.
و الأبدي: ما لا يكون منعدما، قاله المناوى.
«المفردات ص ٨، و المصباح المنير ص ١، و طلبة الطلبة ص ١٧٠، و التوقيف على مهمات التعاريف ص ٢٩، ٣٠، و الكليات ص ٣٢، و التعريفات ص ٣، و النظم المستعذب ١/ ١٨١، و المطلع على أبواب المقنع ص ٣٩٠، ٣٩١، و القاموس القويم ١/ ٣».
الإِبْدَال:
قال في «اللسان»: الأصل في الإبدال جعل شيء مكان شيء آخر، و الأصل في التبديل تغير الشيء عن حاله. قال: و تبديل الشيء تغيره و إن لم يأت ببدل، و استبدال الشيء تغيره و تبدله إذا أخذه مكانه و المبادلة: التبادل.
«لسان العرب مادة (بدل) ١/ ١٢٣، و المصباح المنير ص ٣٩ (علمية)».
الإِبْرَاء:
لغة: جعل الغير بريئا مما عليه من حق، و التنزيه، و التخليص و المباعدة عن الشيء.
قال المناوى: تمام التخلص من الدّاء، و الدّاء ما يوهن القوى و يغيّر الأفعال العامة للطبع و الاختيار.
و اصطلاحا: إسقاط الشخص حقّا له في ذمة آخر.
قال الآبي الأزهري: إسقاط الدّين عن ذمة مدينة، و تفريغ لها منه، و البعض فرّق بينه و بين الإسقاط، فقال: إن الثاني لا يكون في ذمة شخص و لا تجاهه كحق الشفعة، و حق السكن الموصى به إذا ترك.