معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٣٨٢ - البَشْرَة
البِشارة:
بكسر الباء و ضمها: و هي الخبر الذي يغيّر البشرة سرورا أو حزنا، لكنها عند الإطلاق للخير، فإن أريد الشر قيّدت، قال اللّه تعالى في الأول:. فَبَشِّرْ عِبٰادِ.
[سورة الزمر، الآية ١٧] و في الثاني:. فَبَشِّرْهُمْ بِعَذٰابٍ أَلِيمٍ.
[سورة آل عمران، الآية ٢١] و يقال: «بشّرت الرجل تبشيرا»، و بشرته أبشره- بضم الشين- بشرا، و بشورا، و أبشرته إبشارا، ثلاث لغات حكاهن الجوهري.
و يقال: «أبشر بخير»- بقطع الألف- و منه قوله تعالى:.
وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ. [فصلت، الآية ٣٠]، و بشرت بكذا- بكسر الشين.
و التباشير: البشرى، و تباشير كل شيء: أوائله، و التبشير:
المبشّر، قال أهل اللغة: «دنّيته تديينا»: وكلته إلى دينه.
و قيل: «البشارة»: ما يبشر به الإنسان غيره من أمر، و بضم الباء: ما يعطاه المبشّر بالأمر كالعمالة للعامل.
قال ابن الأثير: «البشارة» بالضم: ما يعطى البشير، و بكسر الباء: الاسم، سمّيت بذلك من البشر، و هو السرور، لأنها تظهر طلاقة الوجه للإنسان، و هم يتباشرون بذلك الأمر: أي يبشر بعضهم بعضا.
«معجم مقاييس اللغة (بشر) ص ١٣٥، و المصباح المنير (بشر) ص ١٩، و تحرير التنبيه ص ٢٩٦، و طلبة الطلبة ص ٥٩، و تفسير القرطبي ١/ ٢٣٨، و الموسوعة الفقهية ٨/ ٩٣».
البَشْرَة:
لغة: ما ظهر من البدن فباشر البصر من النظر إليه، و أما داخل الأنف و الفم، فهو: الأدمة، و العرب تقول: «فلان مبشر»:
إذا كان حسن الظاهر مخبوء الباطن.
«معالم السنن ١/ ٦٩، و تحرير التنبيه ص ٤٠».