معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٢٠ - الآكام
و الأصوليون يذكرون الآفة في باب «عوارض الأهلية»، و يقسمون العوارض إلى سماوية: و هي ما كانت من قبل اللّه تعالى، بلا اختيار للعبد فيها كالجنون، و العته، و إلى مكتسبة:
و هي ما يكون لاختيار العبد في حصولها مدخل، كالجهل، و السّفه.
«لسان العرب (أوف ١/ ١٧١)، و المصباح المنير ص ١١، و الزاهر في غرائب ألفاظ الشافعي، للأزهري ص ١٩٦، ١٩٧، و بداية المجتهد، لابن رشد ٢/ ٢١٢، و شرح التلويح على التوضيح لصدر الشريعة ٢/ ١٦٧، و التوقيف على مهمات التعاريف ص ٧٨، و دستور العلماء ١/ ١٥، و الموسوعة الفقهية ١/ ٩٦، ٩٧».
الآكام:
بفتح الهمزة و يليها مدّة، على وزن «آصال»، و بكسر الهمزة بغير مدّ على وزن «جبال». فالأول: جمع «أكم» ككتب، و «أكم» جمع «إكام»، كجبال، و «إكام» جمع «أكم» كجبل، و «أكم» واحدها: «أكمة» هكذا ذكره الجوهري.
فالأكمة: مفرد، جمع أربع مرات: «أكمة»، ثمَّ «أكم» بفتح الهمزة و الكاف، ثمَّ «إكام» كجبال، ثمَّ «أكم»، كعنق، ثمَّ «آكام»، كآصال.
قال القاضي عياض: و هو ما غلظ من الأرض، و لم يبلغ أن يكون جبلا، و كان أكثر ارتفاعا مما حوله، كتلول و نحوها.
قال مالك: هي الجبال الصّغار.
قال غيره: هو ما اجتمع من التراب أكبر من الكدى و دون الجبال.
قال الخليل: هي حجر واحد، و قال: هي تل من القفّ.
و قيل: هي فوق الرّابية، و دون الجبل.
و قال الأزهري: هي ما ارتفع من الأرض.
«معجم المقاييس ص ٨٥، و المطلع على أبواب المقنع ١١٣١، و الزاهر في غرائب ألفاظ الشافعي ص ٨٧».