معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ١٥ - الآجن
و اصطلاح الفقهاء لا يخرج عن المعنى اللّغوي، حيث قالوا:
هو اللبن المحرق.
و آجره (بالمدّ لغة): إذا أثابه، قال الزمخشري: و آجرني فلان دارا فاستأجرتها، و هو مؤجر و لا تقل مؤاجر، فإنه خطأ و قبيح، قال: و ليس آجر هذا فاعل و لكن أفعل، و إنما الذي هو فاعل قولك: آجر الأجير مؤاجرة كقولك: شاهرة، و عاومه، و كما يقال: عاقله و عاقده، و تقول: طلب الأجرة أعطاه الآجرّة.
و أكد ذلك صاحب «المصباح» فقال: ما كان من فاعل في معنى المعاملة كالمشاركة، و المزارعة، إنما يتعدى لمفعول واحد، و مؤاجرة الأجير من ذلك، فآجرت الدّار، و العبد من أفعل لا من فاعل.
و بعضهم يقول: آجرته، فهو مؤجر في تقدير: أفعلت، فهو مفعل.
و بعضهم يقول: فهو مؤاجر في تقدير: فاعلته، و يتعدى إلى مفعولين، فيقال: آجرت زيدا الدّار، و آجرت الدّار زيدا على القلب مثل: أعطيت زيدا درهما، و أعطيت درهما زيدا.
«أساس البلاغة مادة (أجر) ص ١٢، و المغرب مادة (أجر) ص ٢٠، و اللسان مادة (أجر) ص ٣٢، و الموسوعة الفقهية مادة (آجر) ص ٩٣، و طلبة الطلبة، للنّسفى ص ٢٦، و الثمر الداني للأزهري ص ٦٥، و المطلع على أبواب المقنع ص ٤٠٤».
الآجن:
اسم فاعل من أجن الماء أجونا، و أجنا: إذا تغير طعمه أو لونه أو ريحه بسبب طول مكثه، و في «المغرب»: إذا تغيّر طعمه و لونه غير أنه مشروب، و قيل: تغيرت رائحته من القدم.
و قيل: غشيه الطّحلب و الورق.