معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ١٠٦ - الإخفار
و خشم فلان خشما و خشوما: اتسع خيشومه، و خشما و خشاما: سقطت خياشيمه و انسدّ متنفسه، يقال: رجل أخشم و به خشم، و هو الذي لا يجد الروائح لشدة في خياشيمه، و هو في الأنف بمنزلة الصّم في الاذن.
و الخيشوم: هو أقصى الأنف. و الخشام: الرجل الغليظ الأنف.
«مجمل اللغة ١/ ٢٧١، و أساس البلاغة ص ١١١، و المصباح المنير ١/ ٢٣٢ و مختار الصحاح ص ٧٦، و المعجم الوسيط ١/ ٢٤٥، و المطلع ص ٣٦٢».
الإخفاء:
أخفيت الشيء: أوليته خفاء، و ذلك إذا سترته، و يقابل به الإبداء، و الإعلان، قال تعالى: إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقٰاتِ فَنِعِمّٰا هِيَ وَ إِنْ تُخْفُوهٰا وَ تُؤْتُوهَا الْفُقَرٰاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ.
[سورة البقرة، الآية ٢٧١] و قال تعالى:. وَ أَنَا أَعْلَمُ بِمٰا أَخْفَيْتُمْ وَ مٰا أَعْلَنْتُمْ.
[سورة الممتحنة، الآية ١] فائدة:
الفرق بين الإخفاء و الإسرار: أن الإخفاء يغلب استعماله في الأفعال، أما الإسرار فيغلب في الأقوال.
«المفردات ص ١٥٢، و النهاية ٢/ ٥٧، و المعجم الوسيط ١/ ٢٥٦».
الإخفار:
الإخفار في اللغة: يطلق على نقض العهد، يقال: أخفرت فلانا: أى نقضت عهده، و تخفرت به: إذا احتميت به.
و الإخفار: الغدر، و هو من الخفرة، يقال: أخفرته: إذا لم تف بذمته، و خفرته: أجرته، و الهمزة في أخفرته للإزالة، قال:
و يخفّرنى سيفي إذا لم أخفّر.