مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥١٦ - ٩- باب العقيقة و الاطعام
ذاك شرك فقلت سبحان اللّه شرك فقال لو لم يكن ذاك شركا فإنه كان يعمل في الجاهلية و نهي عنه في الإسلام.
٣٥- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن جميل بن دراج قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن العقيقة و الحلق و التسمية بأيها يبدأ قال يصنع ذلك كله في ساعة واحدة يحلق و يذبح و يسمى ثم ذكر ما صنعت فاطمة (عليها السلام) لولدها ثم قال يوزن الشعر و يتصدق بوزنه فضة.
٣٦- عنه عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن بعض أصحابه عن أبان عن يحيى بن أبي العلاء عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سمى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) حسنا و حسينا (عليه السلام) يوم سابعهما و عق عنهما شاة شاة و بعثوا برجل شاة إلى القابلة و نظروا ما غيره فأكلوا منه و أهدوا إلى الجيران و حلقت فاطمة (عليها السلام) رءوسهما و تصدقت بوزن شعرهما فضة.
٣٧- الصدوق: روى عمر بن يزيد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سمعته يقول كل امرئ مرتهن يوم القيامة بعقيقته و العقيقة أوجب من الأضحية.
٣٨- عنه في رواية أبي خديجة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كل إنسان مرتهن بالفطرة و كل مولود مرتهن بالعقيقة.
٣٩- عنه روي عن عمر بن يزيد قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) و اللّه ما أدري أ كان أبي عق عني أم لا فأمرني (عليه السلام) فعققت عن نفسي و أنا شيخ.
٤٠- عنه روى عمار الساباطي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال العقيقة لازمة لمن كان غنيا و من كان فقيرا إذا أيسر فعل فإن لم يقدر على ذلك فليس عليه شيء و إن لم يعق عنه حتى ضحى عنه فقد أجزأته الأضحية و كل مولود مرتهن بعقيقته و قال في العقيقة يذبح عنه كبش فإن لم يوجد كبش أجزأه ما يجزي في الأضحية و إلا فحمل أعظم ما يكون من حملان السنة.